القاضي سعيد القمي

117

اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )

الأحوال بسيد الأولين والآخرين ووصيه صلوات اللّه عليهما وآلهما اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي فتمت حقيقة الصلاة بوجودهما كما تمت مقامات المعراج بهما فم وأصل الصلاة وأصل كل عبادة وخير وكمال انا صلاة المؤمنين وكما وافى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في معراجه جميع النبيين فالمصلى العارف يوافى في صلاته هؤلاء المقربين لما حققنا ان كل مقام من مقامات الصلاة لواحد أو أكثر من النبيين وهم الأصل والحقيقة في ذلك كما ورد في خبر طويل من سؤال المفضل عن مولانا الصادق عليه السلام على ما في بصائر الدرجات وقد نقلناه في شرحنا لحديث قاف فيوافيهم بأجمعهم عند صاحب الدائرة الكلية وهو خاتم النبيين وتمام عدة المرسلين قال تعالى فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً فإذا أراد الخروج من الصلاة التي أصلها وحقيقتها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله والأنبياء بمنزلة اجزائها التي أجزاؤه صلى اللّه عليه وآله فالسنة الإلهية جرت بسلام الخارج كما جرت بسلام الداخل فهو بخروجه من الملأ الاعلى من الملائكة والأنبياء يسلم أولا على صاحب الجمع يخاطبه لكونه في الصلاة التي هو صلى اللّه عليه وآله أصله بقوله السلام عليك أيها النبي ورحمة اللّه وبركاته ثم يسلم على هؤلاء الذين هم بمنزلة اجزائه واجزاء الصلاة بقوله السلم علينا وعلى عباد اللّه الصالحين ولما كان خروجه من هذا

--> ذلك لانقطاع النبوة بعد نبينا بضرورة دين الاسلام وبقوله تعالى وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ على قراءة من قرء بكسر التاء وفتحها وبقوله ص لعلى ع غير مرة اما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبي بعدى 1 - قال بعض أهل الذوق كما أن المسافر حين رجوعه إلى بلده يزور كبير البلد ويأتي اليه شاكرا له ذاكر انعامه كذلك المؤمن بعد رجوعه من معراجه يأتي إلى النبي ويسلم عليه ولذا قال الفيض الكاشاني فاحضر نفسك بحضرة سيد المرسلين نه آنكه بصيغة خطاب بگوئى ومخاطب نداشته باشى بلكه حضرت ختمى مرتبت وهمه أنبياء ومرسلين وفرشتگان